وَأَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ لِخَلْقِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْنِي فِي دِينِي وَامْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَأَصِحَّ جِسْمِي يَا مَنْ رَحِمَنِي وَأَعْطَانِي سُؤْلِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَمِّمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِي حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَلَا تُخْرِجْنِي مِنْ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ فَإِنِّي اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ فَلَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَامْلَأْ قَلْبِي عِلْماً وَخَوْفاً مِنْ سَطَوَاتِكَ وَنَقِمَاتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ الْمُشْفِقِ مِنْ عَذَابِكَ الْخَائِفِ مِنْ عُقُوبَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَحَنَّنَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَأَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَتُؤَدِّيَ عَنِّي فَرِيضَتَكَ وَتُغْنِيَنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
وَمِنْ أَدْعِيَةِ يَوْمِ عَرَفَةَ دُعَاءٌ لِمَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ ص وَهُوَ دُعَاءٌ مَا اشْتَمَلَ عَلَى مَعَانِي الرَّبَّانِيَّةِ وَأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ مَعَ الْجَلَالَةِ الْإِلَهِيَّةِ اللَّهُمَّ إِنَّ مَلَائِكَتَكَ مُشْفِقُونَ مِنْ خَشْيَتِكَ سَامِعُونَ مُطِيعُونَ لَكَ وَهُمْ بِأَمْرِكَ يَعْمَلُونَ
لا يَفْتُرُونَ
اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُسَبِّحُونَ وَأَنَا أَحَقُّ بِالْخَوْفِ الدَّائِمِ لِإِسَاءَتِي عَلَى نَفْسِي وَتَفْرِيطِهَا إِلَى اقْتِرَابِ أَجَلِي فَكَمْ لِي [ بِي ] يَا رَبِّ مِنْ ذَنْبٍ أَنَا فِيهِ مَغْرُورٌ مُتَحَيِّرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَى نَفْسِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْإِسَاءَةِ وَأَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ الْمُعَافَاةِ سَتَرْتَ عَلَيَّ وَلَمْ تَفْضَحْنِي بِمَا أَحْسَنْتَ لِيَ النَّظَرَ وَأَقَلْتَنِي الْعَثْرَةَ وَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ فِيهَا مُسْتَدْرَجاً فَقَدْ يَنْبَغِي لِي أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْ كَثْرَةِ مَعَاصِيَّ ثُمَّ لَمْ تَهْتِكْ لِي سِتْراً وَلَمْ تُبْدِ لِي عَوْرَةً وَلَمْ تَقْطَعْ عَنِّي الرِّزْقَ وَلَمْ تُسَلِّطْ عَلَيَّ جَبَّاراً وَلَمْ تَكْشِفْ عَنِّي غِطَاءً مُجَازَاةً لِذُنُوبِي تَرَكْتَنِي كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي كَفَفْتَ عَنِّي خَطِيئَتِي وَزَكَّيْتَنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ أَنَا الْمُقِرُّ عَلَى نَفْسِي بِمَا جَنَتْ عَلَيَّ يَدَايَ وَمَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَايَ وَبَاشَرَ جَسَدِي وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَعَمِلَتْهُ جَوَارِحِي وَنَطَقَ بِهِ لِسَانِي وَعَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبِي فَأَنَا الْمُسْتَوْجِبُ يَا إِلَهِي زَوَالَ نِعْمَتِكَ وَمُفَاجَاةَ [ فُجَاءَةَ ] نَقِمَتِكَ [ نَقِمَتِكَ ] وَتَحْلِيلَ عُقُوبَتِكَ لِمَا اجْتَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ مَعَاصِيكَ وَضَيَّعْتُ مِنْ حُقُوقِكَ أَنَا صَاحِبُ الذُّنُوبِ الْكَثِيرَةِ [ الْكَبِيرَةِ ] الَّتِي لَا يُحْصَى عَدَدُهَا وَصَاحِبُ الْجُرْمِ الْعَظِيمِ أَنَا الَّذِي أَحْلَلْتُ الْعُقُوبَةَ بِنَفْسِي وَأَوْبَقْتُهَا بِالْمَعَاصِي جُهْدِي وَطَاقَتِي وَعَرَّضْتُهَا لِلْمَهَالِكِ بِكُلِّ قُوَّتِي اللَّهُمَّ أَنَا الَّذِي