وَالرَّابِعَةُ أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ
وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَالْخَامِسَةُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهَى أَشْهَدُ لِلَّهِ بِمَا دَعَا وَأَنَّهُ بَرِيءٌ مِمَّنْ تَبَرَّئَ وَأَنَّ لِلَّهِ
الْآخِرَةُ وَالْأُولى
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ع يَا رُوحَ اللَّهِ مَا ثَوَابُ مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ أَمَّا مَنْ قَالَ الْأُولَى مِائَةَ مَرَّةٍ لَا يَكُونُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَكَانَ أَكْثَرَ الْعِبَادِ حَسَنَاتٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَالَ الثَّانِيَةَ مِائَةَ مَرَّةٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً وَأُعْطِيَ ثَوَابَهَا قَالَ عِيسَى ع يَا جَبْرَئِيلُ وَمَا ثَوَابُهَا قَالَ لَا يُطِيقُ أَنْ يَحْمِلَ حَرْفاً وَاحِداً مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى أَبْعَثَ أَنَا وَإِسْرَافِيلُ لِأَنَّهُ أَوَّلُ عَبْدٍ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَمَنْ قَالَ الثَّالِثَةَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَةَ أَلْفَ [ آلَافِ ] حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَةَ أَلْفَ [ آلَافِ ] سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَةَ أَلْفَ [ آلَافِ ] دَرَجَةٍ وَنَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّمَاءِ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ يُصَلُّونَ عَلَى مَنْ قَالَهَا فَقَالَ عِيسَى ع يَا جَبْرَئِيلُ هَلْ تُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ إِلَّا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ قَالَ إِنَّهُ مَنْ آمَنَ بِمَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَالْأَنْبِيَاءُ وَلَمْ يُبَدِّلْ أُعْطِيَ ثَوَابَ الْأَنْبِيَاءِ وَمَنْ قَالَ الرَّابِعَةَ مِائَةَ مَرَّةٍ تَلَقَّاهَا مَلَكٌ حَتَّى يَصْعَدَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى قَائِلِهَا وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ فَلَا يَشْقَى قَالَ عِيسَى ع يَا جَبْرَئِيلُ مَا ثَوَابُ الْخَامِسَةِ فَقَالَ هِيَ دَعْوَتِي وَلَمْ يُؤْذَنْ لِي أَنْ أُفَسِّرَهَا لَكَ
ومن عمل أول يوم من ذي الحجة إلى آخر العشر
مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ مِنْ كِتَابِ ابْنِ أُشْنَاسٍ وَغَيْرِهِ فِيمَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ هَذَا التَّهْلِيلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالدُّهُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ أَمْوَاجِ الْبُحُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَرَحْمَتُهُ
خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَالْمَدَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُيُونِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي
اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّيَاحِ وَالْبَرَارِي وَالصُّخُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ مَدِينَةٌ فِيهَا قَصْرٌ مِنْ جَوْهَرٍ وَاحِدٍ لَا فَصْلَ فِيهَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَدَائِنِ مِنْ تَفَاصِيلِ الْعَطَاءِ مَا لَا يَهْتَدِي لَهُ وَصْفُ الْبُلَغَاءِ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ أَضَاءَتْ لَهُ كُلُّ شَعْرَةٍ مِنْهُ نُوراً وَابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ [ يَحُفُّونَهُ ] إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ
ثم ذكر الحديث بطوله وهو