عطاء عظيم جسيم حذفنا شرحه كراهية الإطالة وفي روايتنا هذا التهليل
بِإِسْنَادِنَا إِلَى ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلَانَا عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَانَ يُهَلِّلُ اللَّهَ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ بِهَذَا التَّهْلِيلِ عَشْرَ مَرَّاتٍ
ثم ذكر فضل ذلك كما ذكرناه وزيادة
فصل فيما نذكره من فضل صوم التسعة أيام من عشر ذي الحجة
اعلم أن الأخبار بصوم ثمانية أيام من عشر ذي الحجة أولها أول يوم منه متفق على فضل صيامها والروايات بذلك متظافرة وإنما وردت أخبار مختلفة في فضل صوم يوم عرفة أو إفطاره وسوف نذكره ما اختاره منها عند ذكر يوم عرفة أقول فمما
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا فِي فَضْلِ صَوْمِ هَذِهِ التِّسْعَةِ أَيَّامٍ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى مَوْلَانَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ مَنْ صَامَهَا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ صَوْمَ الدَّهْرِ
فصل في صلاة ركعتين قبل الزوال في أول يوم من ذي الحجة رأيتها في كتب أصحابنا القميين
قال ويصلي قبل الزوال بنصف الساعة ركعتان في هذا اليوم في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد وآية الكرسي وإنا أنزلناه عشرا عشرا فصل فيمن يريد أن يكفي شر ظالم فيعمل أول يوم من ذي الحجة وهو مما رويته في بعض الكتب المذكورة أن من خاف ظالما فقال في هذا اليوم حسبي حسبي حسبي من سؤالي علمك بحالي كفاه الله شره
فصل فيما نذكره من فضل اليوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم التروية
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلَانَا الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ صَوْمُ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ كَفَّارَةُ سِتِّينَ سَنَةً
فصل فيما نذكره من فضل ليلة عرفة
رَأَيْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ شَاذَانَ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ إِنَّ لَيْلَةَ عَرَفَةَ يُسْتَجَابُ فِيهَا مَا دَعَا مِنْ خَيْرٍ وَلِلْعَامِلِ فِيهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَجْرُ سَبْعِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ وَهِيَ لَيْلَةُ الْمُنَاجَاةِ وَفِيهَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ
فصل فيما نذكره من دعاء في ليلة عرفة
وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ الدَّعَوَاتِ يَقُولُ مَا هَذَا لَفْظُهُ : رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ أَوْ لَيَالِي الْجَمْعِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَالدُّعَاءُ اللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَعَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبَادِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَنْ لَا يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَلَا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَلَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَلَا ظُلَمٌ ذَاتُ ارْتِيَاجٍ [ ارْتِتَاجٍ ] يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ
دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
وَبِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَسَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَنُورٌ مِنْ نُورٍ يُضِيءُ مِنْهُ