تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
فِيهِ مِنَ الْعَافِيَةِ وَالْعِبَادَةِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا ذَلِكَ كُلَّهُ زَاكِياً وَافِياً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ
لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
وَلَا تُذِلَّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ وَفَّقْتَنَا وَلَا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا وَلَا تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا وَلَا تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا وَلَا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا وَلَا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَلَا إِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنَّا وَلَا لِمَا هُوَ كَائِنٌ فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَفَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنَا بِرَحْمَتِكَ فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ أَنْ تَزْدَادَ عَنِّي رِضًى لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَداً عَلَيَّ وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ عَلَيَّ أَبَداً وَارْحَمْنِي رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَأَسْعِدْنِي سَعَادَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَأَغْنِنِي غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ أَبَداً وَاجْعَلْ أَفْضَلَ جَائِزَتِكَ لِيَ الْيَوْمَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَعْطِنِي مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَإِنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَإِلَّا فَأَخِّرْ آجَالَنَا إِلَى قَابِلٍ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَأَعْطِ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
ما شاءَ اللَّهُ
لَا حَوْلَ وَ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى
فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى
تَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَزْمَانِ وَالْأَحْوَالِ وَلَكَ الْحَمْدُ فِي قَعْرِ أَرْضِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَهِي صَلَّيْنَا خَمْساً وَحَصَّنَّا فُرُوجَنَا وَصُمْنَا شَهْرَنَا وَأَطَعْنَاكَ رَبَّنَا وَأَدَّيْنَا زَكَاةَ نُفُوسِنَا [ رُءُوسِنَا ] طَيِّبَةً بِهَا نُفُوسُنَا وَخَرَجْنَا إِلَيْكَ لَا تُؤَاخِذْنَا لِأَجْلِ جَرَائِرِنَا فَصَلِّ [ فَصَلِّ اللَّهُمَّ ] عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تُخَيِّبْنَا وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالتَّوْبَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَلَا تَرُدَّنَا عَلَى عَقِبِنَا وَ
لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنَا وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالْجَنَّةِ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَزَوِّجْنَا مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ