تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أبو طالب وقال يا لكع الرجال ويا شين الفعال مثل محمد يحمل إليه ويعطى ومثلك لا يهدى إليه ولا يقبل منه ولا يعطى ولا يرضى به قال الراوي ثم سمع الناس مناديا ينادي من السماء أن الله قد زوج الطاهر بالطاهرة والصادق بالصادقة ثم رفع الحجاب وقد خرج منه جوار بأيديهن نثار ينثرنه على الناس فأمر الله عز وجل جبرئيل أن يرسل على الناس الطيب على البر والفاجر وكان الرجل يقول لصاحبه من أين لك هذا الطيب ؟ فيقول هذا من طيب محمد ثم نهضوا في إصلاح شأنهم والولائم وانصرف الناس إلى منازلهم ومضى النبي ص إلى عمه أبي طالب وأعمامه حوله واجتمعت نساء بني عبد المطلب وبني هاشم في دار خديجة والفتيان يضربون الطارات والدفوف ثم إن خديجة بعثت من يومها إلى النبي ص أربعة آلاف دينار وقالت له يا سيدي أنفذ إلى عمك العباس والحمزة بهذه الدنانير يعطيها إلى أبي خويلد وأنفذت مع المال خلعة سنية فسار العباس والحمزة إلى منزل خويلد وألبساه الخلعة ودفعا إليه المال فنهض خويلد من ساعته وأتى إلى منزل خديجة وقال يا ابنتي هيأت