تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
إلى الناس أن اسكتوا فسكتوا فقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعلنا من نسل إبراهيم الخليل وأخرجنا من سلالة إسماعيل وشرفنا وفضلنا على جميع الأمم وأنزلنا في حرمه وأسبغ علينا نعمه وصرف عنا شر نقمه وجعلنا في البلد وساق لنا الرزق من كل فج عميق وواد سحيق الحمد لله على ما أعطانا وبه حبانا وأمرنا بالمقاربة والوصل ليكثر منا النسل وبعد هذا يا معشر من حضر أن ابن أخينا محمدا خاطب لكريمتكم الموصوفة وفتاتكم المعروفة المذكور فضلها الشائع خبرها خطبها من أبيها خويلد على ما يحب من المال فنهض ورقة قائما وكان إلى جانب أخيه خويلد وقال نريد مهرها المعجل دون المؤجل أربعة آلاف دينار ومائة ناقة حمر الوبر سود الحدق لم يعلها فحل وثلاثين أمة وليس ذلك بكثير عليكم فهل إلى ما طلبنا ؟ فقال أبو طالب رضينا بذلك قال ورقة قد زوجت خديجة بمحمد وهو كفؤ كريم فنهض الحمزة وكان معه دراهم فنثرها على رأس كل من كان حاضرا وكذلك باقي إخوته فقال أبو جهل يا قوم رأينا الرجال يمهرون النساء وما رأينا النساء يمهرن الرجال قال فنهض إليه
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 335 | أحمد بن عبد الله البكري / احمد روحانى