وأنشأ يقول
عودونا الوصال فالوصل عذب * وارحموا فالفراق والهجر صعب
زعموا حين عاينوا أن جرمي * فرط حبي لهم وما ذاك ذنب
لا وحق الخضوع عند التلاقي * ما جزاء قلب محب إلا يحب
. فقال حمزة يا خويلد أنت عندنا عزيز كريم وما ظننا أن تبعدنا عن قربك فوالله يا ابن العم ما هو قولنا لك إلا كما قال الشاعر
عليكم بحصن من رجال فإنني * رأيت حصونا من صخور تهدمت
. قال الراوي ثم إن ورقة قال والله إنا لمحمد محبين ولرأيكم غير مخالفين وإنما نريد أن تكون هذه الخطبة في غداة غد في منزل خديجة على رؤوس الأشهاد حتى يحضرها الحاضر والبادي ليشهدوا علينا وعليكم وليكون منا لكل واحد الحجة على صاحبه والسلطان قال حمزة ونحن لا نخالف لك أمرا قال ورقة إنما هو كلام أعلمكم