تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أخاف أن أمشي إليهم فيكون سبب التلف حيث إنهم غضاب علي قال ورقة أنا أضمن لك هذا الأمر فقم أنت وأنا فمضيا حتى دخلا على بني هاشم فلما وقفا على الباب وكان الأمر المقدر أن أولاد عبد المطلب في ذلك الوقت مجتمعين وبينهم النبي ص فنظر الحمزة إليه وهو مطرق إلى الأرض فقال الحمزة يا قرة العين فما يحزنك والله إن أمرتني لآتينك برأس خويلد وكان خويلد على الباب يسمع الكلام فقال لورقة اسمع قال ورقة اسمع أنت لعلك تصدق وكان ذلك تصديقا لورقة في كلامه لأخيه خويلد فقال خويلد نرجع يا أخي فقال ورقة الآن تنظر ما يكون بيني وبينهم وما أصنع معهم فإن القوم صادقو اللهجة واضحو الحجة لا يبعدون من قرب إليهم ولا يهجرون من دخل عليهم ثم إن ورقة قرع الباب فقال النبي ص هذا ورقة وأخوه خويلد فقام الحمزة طالبا الباب فوجد ورقة وأخاه قياما فأخبر النبي بذلك فقال أبو طالب بعد أن وجد ورقة وخويلد الآن انصلحت الأحوال فدخل خويلد ويده بيد أخيه خوفا والحمزة يفور حنقا وغيظا فنادى خويلد نعمتم