تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
زوجة من خيار قومك تحسن بقلبي ؟ فقال نعم يا خديجة قالت خديجة قد وجدت لك امرأة أرضاها لك وهي امرأة أكبر منك سنا ودونك جمالا وأكبر يدا طاهرة مطهرة مصونة عفيفة تساعدك على الأمور وتقنع منك باليسير ولا ترضى بغيرك ولو بذل لها المال الجزيل وإنها كريمة في قومها مطاعة في عشيرتها قريبة منك في الحسب والنسب غير بعيدة عنك يحمدك عليها الملوك والأكاسرة وقد خطبها الملوك والجبابرة غير أني أصف لك عيبها كما وصفت لك خيرها قال ص وما ذلك ؟ قالت قد عرفت قبلك برجلين وهي أكبر منك سنا فقال النبي ص سميها لي حتى أعرفها قالت هي مملوكتك خديجة بنت خويلد فأطرق النبي رأسه حياء منها حتى عرق جبينه وأمسك عن الكلام فأعادت عليه القول مرة أخرى وقالت يا سيدي ما لك لا تجيب والله إنك لي حبيب وإني لا أخالفك في أمري ثم إن خديجة بعد ذلك جلعت تقول