ولقد تمايل كل غصن يابس * شوقا فأبكى كل حب ساهر
لا تحرموني وصلكم بحياتكم * فهواكم في مهجتي وضمائري
وتراب بابكم لعيني إثمد * وجلاء قلبي بالجمال الباهر
ولقد أتيت بكل نظم غريبة * منظومة في لؤلؤ وجواهر
قال الراوي ثم إن خديجة التفتت إلى النبي محمد وقالت يا سيدي نعمت صباحا ودامت لك الأفراح وكفيت أتراحا هل من حاجة فتقضى يا محمد أو مسألة فتعطى قال فاستحى النبي ص من كلامها وطأطأ برأسه وعرق جبينه فأعادت عليه الكلام ثانية ولاطفته في الحديث فقالت يا سيدي إذا سألتك عن شيء تخبرني عنه ؟ قال نعم قالت خديجة إذا أخذت الذي لك من المال والجمال فما أنت صانع به ؟ فقال النبي ص ولم ذلك قالت أريد أن تعرفني ما أنت صانع به قال النبي إن عمي ذكر أن يترك لي بعيرين أسافر عليهما وراحلتين يصلح بهما شأني والذهب والفضة ذكر أنه يخطب لي بهما امرأة من قومي تقنع مني بالقليل ولا تكلفني ما لا أطيق قال فتبسمت خديجة وقالت يا سيدي أما ترضى أن أخطب لك