تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
نفسك وإيانا الدمار ؟ قالت يا أبا الوليد وساطح البلاد ومن هو عالم بالمرصاد ليخرجن من هذا الوادي نبي يدعو إلى الرشاد وينهى عن الفساد ويقتل الأعادي سفاك الدماء نوره يتجدد واسمه محمد وكأني به عن قليل يولد ويساعده على ذلك مساعده ويقارنه في الحسب ويدانيه في النسب يبيد الأقران ويدمر الشجعان أسد ضرغام وسيف قصام جسورا في الغمرات هزبر في الغارات له ساعد قوي وقلب جري واسمه علي ثم قالت آه ثم آه في يوم ألقاه وأعظم مصيبتاه فيكون لي قصة عجيبة ومصيبة عظيمة فلو أردت النجاة لسارعت إلى الإجابة وتركت ما أنا عليه من المكيدة ولكن أرى خوض البحار ونقل الأحجار والتلوح على النار وقطع الأشجار أهون علي من الذل والصغار فلا أنا مشتريه بعزي ذلا ولا بعملي جهلا ثم إنها بعد ذلك جعلت تنشد وتقول
ذوي القبائل والسادات ويحكم * إني أقول مقالا كالجلاميد لو كنت من هاشم أو عبد مطلب * أو عبد شمس ذوي الفخر الصناديد أو من لؤي سراة الناس كلهم * أهل السماحة والتفضيل والجود