تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أبا طالب إنا إليك عصابة * لنرجوك فارحم من أتى لك راجيا ونحن فجيران لكم ومعاضد * على كل من أضحى وأمسى معاديا أبا طالب جللت بالرشد والهنا * ووقيت صرف الدهر لا زلت باقيا فإن كان رب العرش أرسل منكم * رسولا إلينا وهو للحق داعيا فنحن لنرجو أحمد في زماننا * نجاهد عنه بالسيوف المواضيا أبا طالب اصرف سطيحا فإنه * أتى منه آت بالأذى والدواهيا فدع عنك حرب الأهل والطف تكرما * ولا تتركن الدم في الأرض جاريا
قال فعند ذلك رق أبو طالب رحمة لقريش وتعطفا وكرامة عليهم وقال حبا وكرامة سأصرفه عنكم إذا كرهتموه وأمتثل ما أمرتموه وستعلمون صحة ما ذكر ويتحقق لكم الخبر وترونه عيانا ثم أمر أن يحمل سطيح إلى بين يديه فلما أحضروه قال له أبو طالب أتدري لأي شيء أحضرناك ؟ قال نعم تسألوني الخروج من مكانكم والارتجاع عن بلدكم وأنا على ما ذكرتموه عازم فإذا ظهر فيكم البشير النذير فأقرءوه مني السلام الكثير وقولوا له إن سطيحا