إِنْ كَانَ أَرْسَلَهَا الْإِلَهُ لَحِكْمَةً * طَوَيْتُ عَنْ الْفَطِنُ اللَّبِيبِ الأروع
فهبوطها إِنْ كَانَ ضَرْبَةً لَازِبٍ * لِتَكُونَ سامعة لِمَنْ لَمْ تَسْمَعُ
فَتَعُودُ عَالِمَةً بِكُلِّ خَفِيَّةٍ * فِي الْعَالَمِينَ وَخرقها لَمْ يَرْقَعُ
وَهِيَ الَّتِي قَطَعَ الزَّمَانِ طَرِيقِهَا * حَتَّى لَقَدْ غَرَبَتِ بِغَيْرِ الْمُطَّلَعِ
فَكَأَنَّهَا بَرَقَ تألق بِالْحُمَّى * ثُمَّ انطوى فَكَأَنَّهُ لَمْ يلمع
أَنْعَمَ بُرْدٍ جَوَابِ مَا أَنَا فاحص * عَنْهَا فنار الْعِلْمِ غَيْرِ تشعشع
قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ الرُّوحُ فِي الْخَيْشُومِ وَالْعَيْنِ فَجَعَلَ آدَمَ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ وَيَسْمَعُ تَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةُ قَالَ فَلَمَّا وَصَلَتْ إِلَى الْخَيَاشِيمَ عَطَسَ آدَمَ ع قَالَ فأنطقه اللَّهِ تَعَالَى بِالْحَمْدِ وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ