تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بن عبد مناف إلى زوجته برة بنت عبد العزى وقال لها يا برة رأيت اليوم عجبا من عبد الله بن عبد المطلب ما رأيته من أحد وهو يكر على القوم وكلما رمى نبلة قتل بها واحدا وقد تفرقوا عنه القوم وقد رغب فيه الناس لما خصه الله من الحسن والجمال والنور الساطع والضياء اللامع فامضي إليه وإلى أبيه واخطبيه لابنتنا واعرضي عليه فعسى أن يخطبها ويقبلها فإن قبلها سعدنا ثم قالت له زوجته يا وهب إنه رد نساء مكة وأشراف الحرم وقد رغبوا فيه فأبى عن ذلك فكيف وقد كاتبوه ملوك الشام والعراق على التزويج ببناتهم فأبى عن ذلك وكيف يتزوج بابنتنا وهي قليلة المال والجمال فقال لها إن لي اليوم عليهم يدا بما أخبرتهم عن أمر عبد الله من اليهود فعسى أن يرغب فينا وفي ابنتنا آمنة قال ثم إن برة قامت وأفرغت عليها أفخر أثوابها وخرجت حتى أتت دار عبد المطلب فوجدته يحدث أولاده عن اليهود وما لقي منهم فعندها دخلت برة وقالت أنعم الله مساءكم ودامت إليكم النعماء في صباحكم ومسائكم فردوا عليها السلام فقال لها عبد المطلب وأنت وقيت الردى