فقيل لهم ما معنى خلقه وهو قبل أن يخلقه جوهر كما هو حين خلقه « 5 » قالوا معنى ذلك أوجده .
قيل لهم « 6 » ما معنى قولكم أوجده وهو قبل الوجود جوهر كما هو في حال الوجود قالوا معنى ذلك أنه أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود .
قيل لهم هذه العبارة مثل الأولتين « 7 » ومعناها معناهما فما الفائدة في قولكم « 8 » أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود « 9 » وهو قبل « 10 » الإحداث والإخراج جوهر كما هو في حال الإحداث والإخراج .
فلم يأتوا بمعنى يعقل في جميع ذلك ولم يزيدوا على العبارات والانتقال من حالة إلى حالة « 11 » أخرى نزوحا « 12 » من الانقطاع .
ولم يفهم عنهم معنى معقول في الخلق والإحداث
هامش
( 5 ) ما بين القوسين من « مط » و « مج » .
( 6 ) زاد في « مط » هنا : هذه مغالطة و . . . .
( 7 ) في « مط » : الأوليين .
( 8 ) في « ضا » و « تي » : في الفائدة في قولك .
( 9 ) ما بين القوسين ليس في « مج » .
( 10 ) في « ضا » و « تي » : من قبل ، وفي « ن » : من قبيل .
( 11 ) جاء في « مج » بدل ما بين القوسين : واحدة إلى .
( 12 ) كذا في « مط » لكن في « مج » و « ن » تروّحا ، وفي « ضا » و « تي » بروحا .