مفاسد قول المعتزلة في الوعيد
قال الشيخ أدام الله عزه « 1 » وقول جميع المعتزلة في الوعيد تجوير « 2 » لله تعالى وتظليم له وتكذيب لأخباره « 3 » لأنهم يزعمون أن من أطاع الله عز وجل « 4 » ألف سنة ثم قارف « 5 » ذنبا محرما له مسوفا « 6 » للتوبة منه فمات على ذلك لم يثبه على شيء من طاعاته « 7 » وأبطل جميع أعماله وخلده بذنبه في
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ن » و « ضا » و « تي » .
( 2 ) في « ن » و « تي » : تجويز .
( 3 ) الوعيد عند المعتزلة :
هو الأصل الثالث ، من الأصول الخمسة للمعتزلة ، وفسّروه بأنّه : كلّ خبر يتضمّن إيصال ضرر إلى الغير ، أو تفويت نفع عنه في المستقبل ، ولا فرق عندهم بين أن يكون حسنا مستحقّا ، أو لا يكون كذلك .
انظر ، مذاهب الإسلاميّين ( 1 / 55 و 62 - 64 ) وأوائل المقالات ( ص 99 ) والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ( ص 268 ) .
( 4 ) ما بين القوسين ليس في « ن » ولا في « تي » .
( 5 ) في « ن » : فارق .
( 6 ) في « ن » مسوقا .
( 7 ) في « مج » : طاعته .