تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
صَاحِبَكُمْ وَنَحْنُ نُخْرِجُ صَاحِبَنَا « 1 » فَأَيُّ الْأَمِيرَيْنِ غَلَبَ عَلِيٌّ أَوْ مُعَاوِيَةُ دَخَلْنَا فِي طَاعَتِهِ وَلَمْ نُهْلِكْ « 2 » عَامَّتَنَا فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو صَبِرَةَ : إِنَّمَا كَانَ هَذَا يُرْجَى عِنْدَنَا قَبْلَ أَنْ نُجِيرَهُ وَلَعَمْرِي مَا قَتْلُ « 3 » زِيَادٍ « 4 » وَإِخْرَاجُهُ إِلَّا سَوَاءٌ وَإِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّا لَمْ نُجِرْهُ إِلَّا تَكَرُّماً « 5 » فَالْهُوا عَنْ هَذَا . عَنْ أَبِي الْكَنُودِ « 6 » : أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ « 7 » قَالَ لِعَلِيٍّ ع : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْعَثْ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ تَمِيمٍ فَادْعُهُمْ إِلَى طَاعَتِكَ وَلُزُومِ بَيْعَتِكَ وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ أَزْدَ عُمَّانَ الْبُعَدَاءَ الْبُغَضَاءَ فَإِنَّ وَاحِداً مِنْ قَوْمِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لَهُ مِخْنَفُ « 8 » بْنُ سُلَيْمٍ الْأَزْدِيُّ : إِنَّ الْبَعِيدَ الْبَغِيضَ مَنْ
هامش
( 1 ) ظ « صاحبنا ويكون أمير لنا وأمير لكم » . ( 2 ) ش « ولا نهلك » . ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من م . ( 4 ) ظ « وما قتل وخلعه » . ( 5 ) ظ « انما نجيره تكرّما » . ( 6 ) يمكن أن يكون ابا الكنود الوائلي الذي عدّه الشيخ في رجاله في باب الكنى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وسيأتي أبو الكنود الأزدي ولعلّه هو المراد هنا . ( 7 ) شبث بن ربعي قال ابن حجر في تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب 4 / 303 : « شبث - بفتح أوله والموحدة والمثلثة - ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفيّ مخضرم كان مؤذن سجاح ثمّ أسلم ، ثمّ كان ممّن أعان على عثمان ثمّ صحب عليّا ، ثمّ صار من الخوارج عليه ثمّ تاب فحضر قتل الحسين ! ثم كان ممن طلب بقتل الحسين مع المختار ، ثمّ ولى شرطة الكوفة ، ثمّ حضر قتل المختار ومات بالكوفة في حدود الثمانين » ! ! ( 8 ) مخنف - بكسر الميم وفتح النون - ابن سليم بن الحارث الأزدي الغامدي صحابي نزل الكوفة ، وكان نقيب الأزد بالكوفة ، واستعمله عليّ عليه السلام على مدينة أصفهان وشهد معه صفّين ، وكانت معه راية الأزد ، واستشهد بعين الوردة سنة 65 مع -