تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

قصة وائل بن حجر الحضرمي « 1 »

عَنِ الضَّحَّاكِ وَعَوَانَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ كَتَبَ إِلَى بُسْرٍ أَنَّ نِصْفَ حَضْرَمَوْتَ شِيعَةُ عُثْمَانَ فَاقْدَمْ فَلَيْسَ بِهَا أَحَدٌ يَمْنَعُكَ فَخَرَجَ بُسْرٌ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَلَمَّا قَرُبَ مِنْهَا تَلَقَاَّهُ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ بِحِمْلَانٍ « 2 » وَكِسْوَةٍ وَقَالَ لَهُ وَائِلٌ مَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ بِأَهْلِ حَضْرَمَوْتَ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ رُبُعَهُمْ قَالَ لَهُ وَائِلٌ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ ذَلِكَ فَاقْتُلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَوَابَةَ فَإِنَّهُ رُبُعُهُمْ فَدَخَلَ حَضْرَمَوْتَ وَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَوَابَةَ فَاسْتَنْزَلَهُ « 3 » وَهُوَ آمِنٌ لِلْقَتْلِ فَقَتَلَهُ وَبَلَغَ بُسْراً مَسِيرُ جَارِيَةَ وَأَنَّهُ أَخَذَ طَرِيقَ الْحِجَازِ فَخَرَجَ بُسْرٌ مِنَ الْيَمَنِ فَانْحَدَرَ إِلَى الْيَمَامَةِ . « 4 »
هامش
( 1 ) وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل الحضرمي أبو هنيدة كان قيلا من أقيال حضر موت وكان أبوه من ملوكهم ، اسلم واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على الأقبال من حضر موت واقطعه أرضا وأرسل معه معاوية وقال : ( أعطها إيّاه ) يعني الأرض فقال له معاوية : اردفني خلفك وشكى إليه حرّ الرمضاء فقال : لست من أرداف الملوك ، فقال : أعطني نعلك ، قال : انتعل ظل الناقة ، قال : وما يغني ذلك عنّي ، ورأيت في المستطرف « أنه دفع له نعليه وقال : انتعلهما فحسبك بذلك شرفا » نزل وائل الكوفة وشهد مع عليّ عليه السلام صفّين وكان على راية حضر موت يومئذ ، ( انظر ترجمته في الاستيعاب 3 / 642 والإصابة حرف الواو ق 1 وأسد الغابة 5 / 81 ) وتعرف بقية أحواله ممّا هو مذكور في المتن . ( 2 ) الحملان - بالضم - ما يحمل عليه الدوابّ في الهبة خاصّة . ( 3 ) م « فاستنسر » تصحيف . ( 4 ) قال الفيروزآبادي في القاموس : ( اليمامة جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيّام وبلاد الجو منسوبة إليها وسميت باسمها أكثر نخيلا من سائر الحجاز وبها تنبأ مسيلمة الكذاب » وفي مراصد الاطلاع « بلد كبير فيه قلاع وحصون » .