ومنهم الأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع « 1 »
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ « 2 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ الْأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ يَمْشِيَانِ إِلَى عَائِشَةَ فَيَقَعَانِ عِنْدَهَا فِي عَلِيٍّ ع فَأَمَّا الْأَسْوَدُ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ وَأَمَّا مَسْرُوقٌ فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ فِي زَوَايَا بَيْتِهِ . « 3 »
هامش
( 1 ) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الكوفيّ أبو عائشة ابن أخت عمرو بن معدي كرب أحد الزهاد الثمانية شهد مع علي حروبه الثلاثة ثمّ انحرف عنه وتولى العشور لمعاوية حتى مات عليها ( انظر ما كتبه السيّد المحدّث رحمه اللّه في التعليقة رقم 64 وتهذيب التهذيب ، / 109 .
( 2 ) يحيى بن سلمة بن كهيل ( بالتصغير ) أبو جعفر الكوفيّ قال ابن حجر في تقريب التقريب وفي التّهذيب أيضا 11 / 224 : « متروك كان شيعيا قال العجليّ : ضعيف يغلو في التشيّع » وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4 / 381 : « قال أبو حاتم وغيره : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك ، وقال عبّاس عن يحيى : « لا يكتب حديثه » ثم نقل الذهبي روايته حديث ( النظر إلى علي عبادة ) ولعلك عرفت سرّ تركه وتضعيفه ، والحديث رواه الحاكم في المستدرك 3 / 141 و 142 من طريق أبي سعيد الخدري عن عمران بن الحصين وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد » ومن طريق عبد اللّه بن مسعود وقال : « شواهده عن عبد اللّه بن مسعود صحيحه » وأبو نعيم في الحلية 2 / 182 من طريق عروة بن الزبير عن عائشة ، وفي الرياض النضرة 2 / 219 ، عن جابر : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعليّ : ( عد عمران بن الحصين فإنّه مريض ) فأتاه معاذ وأبو هريرة فاقبل عمران يحدّ النظر إلى عليّ عليه السلام فقال له معاذ لم تحد النظر إليه ؟
قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ( النظر إلى علي عبادة ) فقال معاذ : وانا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال أبو هريرة : وأنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما رواه غير هؤلاء من المحدّثين .
( 3 ) رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 369 بلفظ ( يمشيان إلى بعض أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .