تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فكان شاعر علي ع بصفين فشرب الخمر فحده أمير المؤمنين ع فغضب ولحق بمعاوية وهجا عليا ع . عَنْ عَوَانَةَ « 1 » قَالَ : خَرَجَ النَّجَاشِيُّ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَمَرَّ بِأَبِي سَمَّالٍ الْأَسَدِيِّ « 2 » وَهُوَ قَاعِدٌ بِفِنَاءِ دَارِهِ فَقَالَ لَهُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ الْكُنَاسَةَ قَالَ : هَلْ لَكَ فِي رُءُوسٍ وَأَلْيَاتٍ « 3 » قَدْ وُضِعَتْ فِي التَّنُّورِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَتْ قَدْ أَيْنَعَتْ وَتَهَرَّأَتْ ؟ قَالَ : وَيْحَكَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : دَعْنَا مِمَّا لَا نَعْرِفُ « 4 » قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ كَالْوَرْسِ « 5 » يُطَيِّبُ النَّفْسَ « 6 » وَيَجْرِي فِي الْعِرْقِ وَيَزِيدُ فِي
هامش
- السلام وله مواقف مشهودة بصفين ولكن الأمور بعواقبها نسأله سبحانه حسن الخاتمة . ( 1 ) عوانة بن الحكم الكلبي يكنى أبا الحكم من علماء الكوفة ، راوية للأخبار ، عالم بالشعر والنسب وكان فصيحا ضريرا توفّي سنة 147 ( انظر فهرست ابن النديم ص 134 ) . ( 2 ) ظ « سمّان » بالنون تحريف قطعا وأبو السمّال آخره لام والميم مشدّدة وهو سمعان بن هبيرة الأسدي الشاعر ، قال ابن حجر : « له إدراك ونزل الكوفة . . . عاش مائة وسبعا وستين سنة . . وكان مع طليحة في الردّة . . . كان لا يغلق باب داره وكان له مناد ينادي من ليس له خطّة فمنزله على أبي السمّال ، شرب الخمر في رمضان مع النجاشيّ الحارثي فأقام علي الحدّ على النجاشيّ وهرب أبو السمّال ( انظر الإصابة حرف السين ق 3 ) . ( 3 ) أليات جمع ألية - بالفتح - اي ألية الشاة ولا يقال إليه بالكسر ولا ليّة بدون همزة . ( 4 ) ظ « مما يعرف » خطأ وفي ش « ما لا يعرف » ويظهر من هذا أنّ الرجل كان منافقا فاسقا . ( 5 ) الورس : نبت أصفر يكون باليمن ومراده الصفاء . ( 6 ) م « يجري في النفس » .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 366 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني