تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ الْجُعْفِيُّ « 1 » عَنْ جَابِرٍ « 2 » عَنْ رَفِيعِ بْنِ فَرْقَدٍ الْبَجَلِيِّ « 3 » قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ : « أَ لَا تَرَوْنَ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَاللَّهِ لَقَدْ ضَرَبْتُكُمْ بِالدِّرَّةِ « 4 » الَّتِي أَعِظُ بِهَا السُّفَهَاءَ فَمَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ وَلَقَدْ ضَرَبْتُكُمْ بِالسِّيَاطِ الَّتِي أُقِيمُ بِهَا الْحُدُودَ فَمَا أَرَاكُمْ تَرْعَوُونَ فَمَا بَقِيَ إِلَّا سَيْفِي وَإِنِّي لَأَعْلَمُ الَّذِي يُقَوِّمُكُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَكِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ آتِيَ ذَلِكَ « 5 » مِنْكُمْ وَالْعَجَبُ مِنْكُمْ وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّ أَمِيرَهُمْ يَعْصِي اللَّهَ وَهُمْ يُطِيعُونَهُ وَأَنَّ أَمِيرَكُمْ يُطِيعُ اللَّهَ وَأَنْتُمْ تَعْصُونَهُ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ انْفِرُوا إِلَى عَدُوِّكُمْ قُلْتُمْ الْقَرُّ « 6 » يَمْنَعُنَا أَ فَتَرَوْنَ عَدُوَّكُمْ لَا يَجِدُونَ الْقَرَّ كَمَا تَجِدُونَهُ وَلَكِنَّكُمْ أَشْبَهْتُمْ قَوْماً قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص
انْفِرُوا فِي
هامش
( 1 ) عمرو بن شمر الجعفي الكوفيّ أبو عبد اللّه عده الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وقال عنه في الفهرست ص 142 : « له كتاب رويناه بالاسناد » الخ وطعن فيه الذهبي في ميزان الاعتدال 3 / 268 وابن حجر في لسان الميزان 4 / 366 ولعلّ السرّ في ذلك تشيّعه . ( 2 ) يعني جابر بن يزيد الجعفي ، وجابر تابعي لقي الامامين الباقر والصادق عليهما السلام وروى عنهما توفّي سنة 128 . ( 3 ) في م « رفيع عن فرقد » وفي ظ . « رفيع بن فرقد » وكذلك في شرح نهج البلاغة 1 / 79 ولم اهتد إلى معرفته . ( 4 ) الدّرة - بكسر الدال - : العصا . ( 5 ) في الأصل « تلك » والتصويب عن شرح نهج البلاغة . ( 6 ) القرّ : البرد .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 27 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني