تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
سَبِيلِ اللَّهِ
فَقَالَ كُبَرَاؤُهُمْ
لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ
فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ
قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ
« 1 » وَاللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ « 2 » الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا عَلَى الْكَافِرِ مَا أَحَبَّنِي وَذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ مَا قُضِيَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَنَّهُ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَلَا يُحِبُّكَ كَافِرٌ « 3 »
وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
وَ
افْتَرى
يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَاللَّهِ لَتَصْبِرُنَّ عَلَى قِتَالِ عَدُوِّكُمْ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ عَلَيْكُمْ قَوْماً أَنْتُمْ أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبَنَّكُمْ ثُمَّ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ « 4 » أَوْ بِمَا شَاءَ مِنْ عِنْدِهِ أَ فَمِنْ قَتْلَةٍ بِالسَّيْفِ تَحِيدُونَ إِلَى مَوْتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ « 5 » مَوْتَةٌ عَلَى الْفِرَاشِ
هامش
( 1 ) التوبة من الآيتين : 28 و 29 . ( 2 ) الخيشوم : أصل الأنف . ( 3 ) حديث : ( لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق ) روي في غير واحد من المسانيد فمن رواته مسلم في صحيحه 1 / 46 في باب الدليل على أن حبّ الأنصار وعلي من الأيمان ، وأحمد في المسند 1 / 84 ، والنسائي في السنن 8 / 117 بطريقين ، وفي الخصائص بثلاثة طرق وابن ماجة 1 / 55 وابن عبد البر في الاستيعاب 2 / 373 والخطيب في عدّة مواضع من تاريخ بغداد منهاج 2 / 255 و 8 / 417 و 14 / 446 ، وقال أبو نعيم في الحلية 4 / 185 : « وهذا حديث صحيح متفق عليه » وقال المتّقي في كنز العمّال 6 / 394 : « أخرجه الحميدي وابن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل والعدني والترمذي وابن ماجة وابن حبّان وابن أبي عاصم » وغير هؤلاء وروى الحاكم في المستدرك 3 / 129 عن أبي ذر قال : « ما كنا نعرف المنافقين إلّا بتكذيبهم للّه ورسوله ، والتخلف عن الصلاة ، والبغض لعلي بن أبي طالب » ومثله في تاريخ بغداد 13 / 153 وقد جمع الجعابي المتوفّى سنة 355 كتابا في طرق هذا الحديث كما ذكر ذلك النجاشيّ في الفهرست ص 281 . ( 4 ) م « بأيديهم » . ( 5 ) كلمة [ يقول ] يقتضيها السياق .