تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

خبر قتل الأشتر رحمه الله « 1 » وتوليته مصر

إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ كَتَبُوا إِلَى عَلِيٍّ ع أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهِمْ « 2 » مَنْ يَكُونُ عَلَيْهَا فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ الْأَشْتَرَ قَالَ الْمَدَائِنِيُّ فِي إِسْنَادِهِ إِنَّ الْأَشْتَرَ لَمَّا أَتَى الْقُلْزُمَ أَتَى الْخَرَاجِيُّ « 3 » الَّذِي دَسَّهُ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ : هَذَا مَنْزِلٌ فِيهِ طَعَامٌ وَعَلَفٌ وَإِنِّي « 4 » رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْخَرَاجِ فَنَزَلَ بِهِ الْأَشْتَرُ فَأَتَاهُ الدِّهْقَانُ بِعَلَفٍ وَطَعَامٍ حَتَّى إِذَا طَعِمَ أَتَاهُ بِشَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ قَدْ جَعَلَ فِيهَا سَمّاً فَسَقَاهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا شَرِبَهَا مَاتَ . عَنْ جَابِرٍ وَذَكَرَ ذَلِكَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ « 5 » : أَنَّ عَلِيّاً كَتَبَ إِلَيْهِمْ : « مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَنْ بِمِصْرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَا يَنَامُ أَيَّامَ الْخَوْفِ « 6 » وَلَا يَنْكُلُ « 7 » عَنِ الْأَعْدَاءِ حِذَارَ الدَّوَائِرِ لَا نَاكِلٌ عَنْ « 7 » قَدَمٍ وَلَا وَاهٍ فِي عَزْمٍ مِنْ أَشَدِّ عِبَادِ اللَّهِ بَأْساً وَأَكْرَمِهِمْ حَسَباً أَضَرُّ عَلَى الْفُجَّارِ مِنْ حَرِيقِ النَّارِ وَأَبْعَدُ
هامش
( 1 ) ظ « قتال الأشتر » تحريف و « رحمه اللّه » ساقطة من م وكلّ ما ذكر تحت هذا العنوان نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 2 / 29 عن كتاب الغارات بتفاوت يسير نرمز إلى بعضه بحرف ش . ( 2 ) ظ « يبعث إليهم » . ( 3 ) م « الخراخر » تصحيف . ( 4 ) ظ « وطعام وعلف وأنا » . ( 5 ) صعصعة بن صوحان العبدي جليل القدر من أصحاب عليّ عليه السلام وسنتعرض لذكره رحمه اللّه عند كلام المؤلّف في المنذر بن الجارود العبدي . ( 6 ) وصفه باليقظة والحذر ومن أمثال العرب « لا ينام ليلة يخاف ، ولا يشبع ليلة يضاف » . ( 7 ) ظ « من » في الموضعين ، وينكل : ينكص