پرش به محتوای اصلی

الغارات ( ط . ق ) — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰
يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَأَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ وَالْعِلْمُ يَزْكُو « 1 » عَلَى الْإِنْفَاقِ وَالْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ الْعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ تُكْسِبُهُ الطَّاعَةَ فِي الْحَيَاةِ وَجَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ « 2 » بَعْدَ الْمَوْتِ وَمَنْفَعَةُ الْمَالِ تَزُولُ بِزَوَالِهِ وَالْعِلْمُ حَاكِمٌ وَالْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ يَا كُمَيْلُ مَاتَ خُزَّانُ الْمَالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَالْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ « 3 » هَا إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً « 4 » وَأَوْمَأَ إِلَى صَدْرِهِ بِيَدِهِ لَمْ أُصِبْ لَهُ حَمَلَةً « 5 » بَلَى أُصِيبُ لَقِناً « 6 » غَيْرَ مَأْمُونٍ يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا يَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَبِبُغْضِهِ عَلَى كِتَابِهِ « 7 » أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ « 8 » يَقْدَحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ أَلَا لَا ذَا وَلَا ذَاكَ أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ « 9 » الْقِيَادَةِ لِلشَّهْوَةِ أَوْ مُغْرَماً « 10 » بِالْجَمْعِ وَالِادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ أَقْرَبُ شَيْءٍ شَبَهاً
پاورقی
( 1 ) يزكو : يزداد نماء . ( 2 ) أي الذكر الحسن . ( 3 ) أي أجسادهم مفقودة من بين الناس ولكنّ علمهم موجود بينهم . ( 4 ) جمّا : كثيرا والتكملة من نهج البلاغة . ( 5 ) الحملة - بالتحريك - جمع حامل و « أصبت » بمعنى وجدت أي لو وجدت لعلمي حمله لأظهرته وبثثته . ( 6 ) اللقن : بفتح فكسر - من يفهم بسرعة . ( 7 ) هكذا في الأصلين وفي نهج البلاغة : « ومستظهرا بحجج اللّه على أوليائه ، وبنعم اللّه على معاصيه » . ( 8 ) المنقاد : المنساق في القول والعمل ، ولكن مثل هذا لا ينفع إذا بذل العلم له لأنّه لا معرفة له يبصر بها دقائق الحق وخفاياه إذ لا بصيرة له في أحنائه اي جوانبه وذلك يسرع الشكّ إلى قلبه لأقل شبهة . ( 9 ) المنهوم : المفرط في شهوة الطعام ، وسلس القياد : سهله ( 10 ) المغرم : المولع .