وقيل : إنّ الأخنس بن شريق لقي أبا جهل يوم بدر فقال له : يا أبا الحكم ؛ ليس هنا غيري وغيرك يسمع كلامنا ، تخبرني عن محمّد :
صادق ، أم كاذب ؟ فقال أبو جهل : واللّه إنّ محمّدا لصادق ، وما كذب محمّد قطّ .
وسأل هرقل عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أبا سفيان فقال : هل كنتم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قال : لا .
وقال النّضر بن الحارث لقريش : قد كان محمّد فيكم غلاما حدثا ؛ أرضاكم فيكم « 1 » ، وأصدقكم حديثا ، وأعظمكم أمانة ، حتّى إذا رأيتم في صدغيه الشّيب وجاءكم بما جاءكم به . . قلتم ساحر ؟ ! لا واللّه ما هو بساحر .
وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه - في وصفه عليه الصّلاة والسّلام - :
أصدق النّاس لهجة .
هامش
( 1 ) أي : ترضون أفعاله وأحواله .