بال فلان يقول ؟ ! . ولكن يقول : « ما بال أقوام يقولون . . كذا وكذا ؟ ! » .
وكانت معاتبته صلّى اللّه عليه وسلّم تعريضا : « ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب اللّه تعالى . . ؟ ! » ونحو ذلك .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا رأى إنسانا يفعل ما لا يليق . . لم يدع أحدا يبادر إلى الإنكار عليه حتّى يتثبّت في أمره ، ويعلّمه الأدب برفق .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم لا يأخذ بالقرف ، ولا يقبل قول أحد على أحد .
و ( القرف ) : التّهمة .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم كثيرا ما يقول : « لا تبلّغوني عن أصحابي إلّا خيرا ، فإنّي أحبّ أن أخرج إليكم وأنا سليم الصّدر » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره . .
قال : « بشّروا ولا تنفّروا ، ويسّروا ولا تعسّروا » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا لقي أصحابه . . لم يصافحهم حتّى يسلّم عليهم .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا لقي أحدا من أصحابه . . صافحه ، ثمّ أخذ بيده فشابكه ، ثمّ شدّ قبضته عليها .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا لقيه أحد من أصحابه . . صافحه ، ثمّ أخذ بيده فشابكه ، ثمّ شدّ قبضته عليها .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه . . قام معه ، ولم ينصرف حتّى يكون الرّجل هو الّذي ينصرف عنه ، وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده . . ناوله إيّاها ، فلم ينزع يده منه حتّى يكون
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 206
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص٢٠٦