وعن أنس رضي اللّه تعالى عنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أعلم النّاس ، وأورع النّاس ، وأزهد النّاس ، وأكرم النّاس ، وأعدل النّاس ، وأحلم النّاس ، وأعفّ النّاس ، لم تمسّ يده يد امرأة لا يملك رقّها ، أو عصمة نكاحها ، أو تكون ذات محرم منه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وعن أنس أيضا : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن النّاس ، وأجود النّاس ، وأشجع النّاس .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أرأف النّاس بالنّاس ، وأنفع النّاس للنّاس ، وخير النّاس للنّاس .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أصبر النّاس على أقذار النّاس .
وعن خارجة بن زيد بن ثابت قال : دخل نفر على زيد بن ثابت رضي اللّه تعالى عنه فقالوا له : حدّثنا أحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال : ما ذا أحدّثكم ؟ كنت جاره ، فكان إذا نزل عليه الوحي . . بعث إليّ فكتبته له ، فكنّا إذا ذكرنا الدّنيا . . ذكرها معنا ، وإذا ذكرنا الآخرة . .
ذكرها معنا ، وإذا ذكرنا الطّعام . . ذكره معنا ، فكلّ هذا أحدّثكم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ ! .
وكان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتناشدون الشّعر بين يديه أحيانا ، ويذكرون أشياء من أمر الجاهليّة ، ويضحكون ، فيتبسّم هو إذا ضحكوا ، ولا يزجرهم إلّا عن حرام .
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 202
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص٢٠٢