فيكون تناوله من أسباب صحّتهم وعافيتهم ، ويغني عن كثير من الأدوية ، وقلّ من احتمى عن فاكهة بلده خشية السّقم ؛ إلّا وهو من أسقم النّاس جسما ، وأبعدهم عن الصّحّة والقوّة .
فمن أكل منها ما ينبغي ، في الوقت الّذي ينبغي ، على الوجه الّذي ينبغي . . كان له دواء نافعا .
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 182
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص١٨٢