وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل القثّاء بالرّطب .
قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : أرادت أمّي معالجتي للسّمنة لتدخلني على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فما استقام لها ذلك حتّى أكلت الرّطب بالقثّاء ، فسمنت عليه كأحسن سمنة . أخرجه ابن ماجة ، ورواه النّسائيّ : بإبدال ( التّمر ) مكان ( الرّطب ) .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل القثّاء بالرّطب وبالملح .
وكان أحبّ الفواكه الرّطبة إليه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] : الرّطب والعنب .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل العنب خرطا ؛ يرى رؤاله على لحيته كخرز اللّؤلؤ .
ورؤاله : ماؤه الّذي يتقطّر منه .
وعن الرّبيع بنت معوّذ ابن عفراء رضي اللّه تعالى عنها قالت : بعثني معاذ بقناع « 1 » من رطب ، وعليه أجر من قثّاء زغب « 2 » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ القثّاء ، فأتيته به وعنده حلية قد قدمت عليه من البحرين ، فملأ يده منها ، فأعطانيه .
هامش
( 1 ) أي : بطبق يهدى عليه .
( 2 ) صغار الريش أول ما يطلع نبته ، ووصف به القثاء تشبيها لما عليه بالرّيش الصغير .