تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
و ( الشّاة السّميط ) : هي الّتي أزيل شعرها بالماء المسخّن ، وشويت بجلدها ، وهو من فعل المترفّهين . وعن قتادة [ رحمه اللّه تعالى ] ، عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال : ما أكل نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على خوان ، ولا في سكرّجة ، ولا خبز له مرقّق . قال قتادة [ رحمه اللّه تعالى ] : كانوا يأكلون على هذه السّفر . و ( الخوان ) : هو مرتفع يهيّأ ليؤكل الطّعام عليه . و ( السّكرّجة ) : إناء صغير يوضع فيه الشيء القليل المشهّي للطّعام ؛ كالسّلطة . و ( السّفر ) - جمع سفرة - وهي : ما يتّخذ من جلد مستدير ليؤكل عليه الطّعام . وعن مسروق [ رحمه اللّه تعالى ] قال : دخلت على عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، فدعت لي بطعام ، وقالت : ما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلّا بكيت . قال : قلت : لم ؟ قالت : أذكر الحال الّتي فارق عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الدّنيا ، واللّه ما شبع من خبز ولا لحم مرّتين في يوم . وعن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال : ما شبع آل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم من طعام ثلاثة أيّام تباعا حتّى قبض . رواه البخاريّ ومسلم .