تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
اللّه عنه رأيت الخضر عليه السلام فقال يا أبا الحسن أصحبك اللّه اللطف الجميل وكان لك صاحبا في المقام والرحيل . ( وصية عظيمة للشيخ وجدتها في حياة الحيوان ) قال سيدنا الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي اللّه عنه : كن متمسكا بهذه الصفات الحميدة تفز بالدارين . لا تتخذ من الكافرين وليّا ولا من المؤمنين عدوا وارحل بزادك من التقوى في الدنيا وعد نفسك من الموتى واشهد للّه تعالى بالوحدانية ولرسوله صلّى اللّه عليه وسلم بالرسالة وحسبك عمل صالح وإن قل وقل آمنت باللّه وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فمن كان متمسكا بهذه الصفات الحميدة ضمن اللّه له عزّ وجلّ أربعة في الدنيا الصدق في القول والإخلاص في العمل والرزق كالمطر والوقاية من الشر وأربعة في الآخرة المغفرة العظمى والقربة الزلفى ودخول جنة المأوى واللحوق بالدرجة العليا ، وإن أردت الصدق في القول فداوم على قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وإن أردت الرزق كالمطر فداوم على قراءة قل أعوذ برب الفلق ، وإن أردت السلامة من شر الناس فداوم على قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم الملك الحق المبين نعم المولى ونعم النصير واقرأ سورة الواقعة وسورة يس فإنه يأتيك الرزق كالمطر ، وإن أردت أن يجعل اللّه لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقك من حيث لا تحتسب فالزم الاستغفار ، وإن أردت أن تأمن مما يروعك ويفزعك فقل أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن شر همزات الشياطين وأن يحضرون ، وإن أردت أن تعرف أي وقت تفتح فيه أبواب السماء ويستجاب فيه الدعاء فاشهد وقت نداء المنادي فأجبه ففي الحديث : « من نزل به كرب أو شدة فليجب المنادي » . والمنادي هو المؤذن ، وإن أردت أن تسلم من أمر يربكك فقل توكلت على الحي الذي لا يموت أبدا والحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، وإن أردت أن تنجو من هم أو غم أو خوف يصيبك فقل اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 507 | مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي