تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ولاح لنا نور الجلالة لو أضا * لصم الجبال الراسيات لدكت
وكنت أنا الساقي لمن كان حاضرا * أطوف عليهم كرة بعد كرة
ونادمني سرا بسر وحكمة * وإن رسول اللّه شيخي وقدوتي
وعاهدني عهدا حفظت لعهده * وعشت وثيقا صادقا بمحبتي
وحكمني في سائر الأرض كلها * وفي الجن والأشباح والمردية
وفي أرض صين الصين والشرق كلها * لأقصى بلاد اللّه صحت ولايتي
أنا الحرف لا أقرا لكل مناظر * وكل الورى من أمر ربي رعيتي
وكم عالم قد جاءنا وهو منكر * فصار بفضل اللّه من أهل خرقتي
وما قلت هذا القول فخرا وإنما * أتى الإذن كي لا يجهلون طريقتي
تجلى لنا المحبوب في كل وجهة * فشاهدته في كل معنى وصورة
اه من طبقات الشعراني : وإن أردت أن تتضلع من كلامه المنثور والمنظوم فعليك بها . وذكر عن سيدي إبراهيم أنه صام في المهد وأنه ينقل اسم مريده من الشقاوة إلى السعادة وأن الدنيا جعلت في يده كخاتم وأنه جاوز سدرة المنتهى وجالت نفسه في الملكوت ووقف بين يدي اللّه تعالى وأنه فك طلسم السبع المثاني وأن قدمه لم تسعها الدنيا وقال رضي اللّه عنه وليت القطبية فرأيت المشرقين والمغربين وما تحت التخوم وصافحت جبريل عليه السلام . ( كرامات ) : الأولى جاء سبعة من القضاة يمتحنونه فلما وصلت مركبهم إلى البر بناحية دسوق أرسل النقيب لهم فدفعهم فوجدوا أنفسهم خلف جبل قاف فأقاموا سنة يأكلون من حشيش الأرض حتى تغيرت أجسادهم وخلقت ثيابهم ثم تذكروا ما وقعوا فيه فتابوا هنالك فأرسل لهم النقيب فدفعهم فوجدوا أنفسهم على ساحل دسوق ومسح اللّه من قلوبهم تلك الأسئلة كلها واعترفوا بما كانوا جاءوا لأجله فقال لهم الشيخ رضي اللّه عنه قولوا ما عندكم من المسائل فضحكوا وقالوا يكفينا ما جرى لنا فأخذوا عليه العهد وصاروا من تلامذته حتى ماتوا كذا في درر الأصداف . ( الثانية ) قال المناوي خطف تمساح صبيا فأتته أمه مذعورة فأرسل نقيبه فنادى بشاطئ البحر معاشر التماسيح من ابتلع صبيا فليطلع به فطلع ومشى معه إلى
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 501 | مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي