أيام كافور الإخشيدي ولما قدم جوهر القائد من المغرب بالعساكر ثار تبر هذا في جماعة من الكافورية وحاربه فانهزم بمن معه إلى أسفل الأرض فبعث جوهر يستعطفه فلم يجب وأقام على الخلاف فسير إليه عسكرا وحاربه بناحية صهرجت فانكسر وقبض عليه وأدخل إلى القاهرة على فيل فسجن إلى صفر سنة ستين وثلاثمائة فاشتدت المطالبة عليه وضرب بالسياط وقبضت أمواله وجلس عدة من أصحابه في القيود إلى ربيع الآخر منها فأطلق وأقام أياما مريضا ومات فسلخ بعد موته وصلب قال ابن عبد الظاهر إنه حشي جلده تبنا وصلب فربما سمت العامة مسجده بذلك لما ذكرنا وقبره بالمسجد المذكور اه . قال بعض المؤرخين كان جوهر القائد المذكور عبدا صقليا رافضا شيعيا ومن آثاره المحل الأنور الجامع الأزهر .
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 407
مساهمون: مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي
ص٤٠٧