فصل ومن أهل البيت السيد إبراهيم ابن السيد زيد
قال الشعراني في المنن أخبرني يعني شيخه الخواص أن رأس السيد إبراهيم بن الإمام زيد في المسجد الخارج بناحية المطرية مما يلي الخانقاه وهو الذي قاتل معه الإمام مالك رضي اللّه عنه واختفى من أجله كذا وكذا سنة اه . قال بعضهم وهذا خلاف ما عليه النسابون فإنهم لم يذكروا في أولاد زيد بن علي زين العابدين ولا في أولاد زيد بن الحسن من اسمه إبراهيم فحينئذ لا يظهر أن زيد بن علي زين العابدين أبو إبراهيم المذكور ولا زيد بن الحسين السبط أيضا وذكروا أن الذي قاتل معه مالك أي أفتى الناس بالخروج معه وبايعه هو محمد الملقب بالمهدي بن عبد اللّه المحض أخو محمد المهدي المذكور وكان مرضي السيرة من كبار العلماء . روي أن الإمام أبا حنيفة بايعه وأفتى الناس بالخروج معه ومع أخيه محمد قال أبو الحسن المعمري قتل إبراهيم في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وأربعين سنة وحمل ابن أبي الكرام رأسه الشريف إلى مصر انتهى قال القضاعي مسجد تبر بني علي رأس إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أنفذه المنصور فسرقه أهل مصر ودفنوه هناك وقال الكندي في كتاب الأمراء ثم قدمت الخطباء إلى مصر برأس إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة لينصبوه في المسجد الجامع وقامت الخطباء فذكروا أمره اه . قال المقريزي هذا المسجد خارج القاهرة مما يلي الخندق عرف قديما بالبئر والجميزة وعرف بمسجد تبر وتسميه العامة مسجد التبن وهو خطأ وموضعه قريب من المطرية وتبر هذا أحد الأمراء في