تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

فصل في ذكر مناقب السيدة رقية بنت الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنها

أمها أم حبيب الصهباء التغلبية أم ولد كانت من سبي الردة الذي أغار عليه سيدنا خالد بن الوليد بعين التمر فاشتراها سيدنا علي رضي اللّه عنه من سيدنا خالد فعمر الأكبر شقيق رقية وفي الفصول المهمة كانا توأمين وعمر عمر هذا خمسا وثمانين سنة وحاز نصف ميراث علي رضي اللّه عنه وذلك أن اخوته أشقاءه وهم عبد اللّه وجعفر وعثمان قتلوا مع الحسين بالطف فورثهم وعن الليث بن سعد والدارقطني أن رقية بنت فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال الشعراني في الباب العاشر من المنن وأخبرني يعني الخواص أن رقية بنت الإمام علي كرّم اللّه وجهه في المشهد القريب من جامع دار الخليفة أمير المؤمنين ومعها جماعة من أهل البيت « 1 » اه . وهو معروف الآن بجامع شجرة الدر وهذا الجامع على يسار الطالب للسيدة نفيسة والمكان الذي فيه السيدة رقية عن يمينه ومكتوب على الحجر الذي ببابه هذا البيت :
بقعة شرفت بآل النبي * وببنت الرضا علي رقيه
هذا وقد أخبرني بعض الشوام أن للسيدة رقية بنت الإمام عليّ كرّم اللّه وجهه ضريحا بدمشق الشام وأن جدران قبرها كانت قد تعيبت فأرادوا إخراجها منه
هامش
( 1 ) ( قوله ومعها جماعة من أهل البيت ) بذلك المكان عاتكة بنت عمرو بن نفيل القرشية كانت أجمل نساء زمانها تزوجها عبد اللّه ابن سيدنا الصديق فقتل عنها بالطائف ثم تزوجها سيدنا عمر بن الخطاب فقتل ثم تزوجها سيدنا الزبير بن العوّام فقتل ثم تزوجها محمد ابن سيدنا الصديق فقتل عنها وأحرق في جيفة حمار بمصر القديمة ولم يبق إلا رأسه الشريف فدفنه مولاه بمحراب المسجد وقيل تحت المأذنة ثم آلت أنها لا تتزوج بعد ذلك وكان سيدنا محمد عاملا على مصر ولاه الإمام علي كرم اللّه وجهه فإنه تزوج أمه بعد سيدنا الصديق ورباه فهو ربيب للامام رضي اللّه عنهما ونفعنا بهما اه من كتب السير اه مؤلف .
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 363 | مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي