الأحوص مرتين وهو سهو من الكاتب وكان يقال إن امرأة تختار على سكينة لمنقطعة القرين في الحسن ( توفيت ) السيدة سكينة رضي اللّه عنها بمكة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأول سنة ست وعشرين ومائة وصلّى عليها شيبة ابن النطاح المقري كذا في درر الأصداف . وفي تاريخ ابن خلكان توفيت سنة سبع عشرة ومائة وكانت وفاتها بالمدينة قال الشيخ عبد الرحمن الأجهوري في كتابه مشارق الأنوار والأكثرون على أن سكينة بنت الحسين ماتت بالمدينة وفي طبقات الشعراني أنها مدفونة بالمراغة بقرب السيدة نفيسة يعني بمصر القاهرة ومثله في طبقات المناوي فان قلت هذا كلام ينافي بعضه بعضا فإنك ذكرت أنها توفيت بمكة وبالمدينة وبمصر قلت لا منافاة لأنه مر بك آنفا في أول الباب أن حال البرزخ كحال التيار فلا تغفل .
( تنبيه ) في منن الشعراني ما نصه وأخبرني يعني الخواص أن السيدة سكينة بنت الحسين رضي اللّه عنها في الرواية عند الدرب قريبا من دار الخليفة عند الحمصانيين اه لكن نقل الأجهوري عن الشعراني أنه قال في مننه إن السيدة سكينة أخت الحسين لا بنته وتعقبه في المشارق ولعل نسخة المنن التي وقعت للأجهوري كان بها تحريف ، واللّه أعلم .
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 362
مساهمون: مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي
ص٣٦٢