تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وحولها إلى غيرهم ( وقال رضي اللّه عنه ) ما عظمت نعمة اللّه على أحد إلا عظمت إليه حوائج الناس فمن لم يتحمل تلك المؤنة عرض تلك النعمة للزوال ( وقال رضي اللّه عنه ) أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه لأن لهم أجره وفخره وذكره فمهما اصطنع الرجل من معروف فإنما يبتدئ فيه بنفسه ( وقال رضي اللّه عنه ) من أجلّ إنسانا هابه ومن جهل شيئا عابه والفرصة خلسة ومن كثر همه سقم جسمه وعنوان صحيفة المسلم حسن خلقه ، وفي موضع آخر عنوان صحيفة المسلم السعيد حسن الثناء عليه ( وقال ) من استغنى باللّه افتقر الناس إليه . ومن اتقى اللّه أحبه الناس ( وقال ) الجمال في اللسان والكمال في العقل ( وقال ) العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة البلاء ، والتواضع زينة الحسب ، والفصاحة زينة الكلام ، والحفظ زينة الرواية ، وخفض الجناح زينة العلم ، وحسن الأدب زينة الورع ، وبسط الوجه زينة القناعة ، وترك ما لا يعني زينة الورع ( وقال رضي اللّه عنه ) حسب المرء من كمال المروءة أن لا يلقى أحدا بما يكره ، ومن حسن خلق الرجل كفه أذاه ، ومن سخائه بره بمن يجب حقه عليه ، ومن كرمه إيثاره على نفسه ، ومن إنصافه قبول الحق إذا بان له ، ومن نصحه نهيه عما لا يرضاه لنفسه ، ومن حفظه لجوارك تركه توبيخك عند ذنب أصابك مع علمه بعيوبك ، ومن رفقه تركه عذلك بحضرة من تكره ، ومن حسن صحبته لك إسقاطه عنك مئونة التحفظ ، ومن علامة صداقته كثرة موافقته وقلة مخالفته ، ومن شكره معرفة إحسان من أحسن إليه ، ومن تواضعه معرفته بقدره ، ومن سلامته قلة حفظه لعيوب غيره وعنايته بصلاح عيوبه ( وقال رضي اللّه عنه ) العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ( وقال رضي اللّه عنه ) من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل والطامع في وثاق الذل ، ومن طلب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا ( وقال رضي اللّه عنه ) العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم ( وقال رضي اللّه عنه ) الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت ( وعنه رضي اللّه عنه ) ثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه : كثرة الاستغفار ولين الجانب وكثرة الصدقة ؛ وثلاث من كن فيه لم يندم : ترك العجلة والمشورة والتوكل على اللّه عند العزم ( وقال رضي اللّه عنه ) لو