تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أن تنجح حاجتك التي تريد فاكتب في رأس الورقة بسم اللّه الرحمن الرحيم وعد اللّه الصابرين المخرج مما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال ناقد فكنت أفعل فتنجح حوائجي ( الثالثة ) قال جعفر الصادق رضي اللّه عنه : للصداقة خمس شروط ، فمن كانت فيه فانسبوه إليها ومن لم تكن فيه فلا تنسبوه إلى شيء منها وهي أن يكون زين صديقه زينه وسريرته له كعلانيته وأن لا يغيره عليه مال وأن يراه أهلا لجميع مودته ولا يسلمه عند النكبات . ( تتمة ) في الكلام على وفاته وأولاده وذكر شيء من كلامه رضي اللّه عنه ) ( قال ابن الصباغ ) مات جعفر الصادق بن محمد سنة ثمان وأربعين ومائة في شوال وله من العمر ثمان وستون سنة يقال إنه مات بالسم في أيام المنصور ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده وعم جده فلله دره من قبر ما أكرمه وأشرفه انتهى ( وأولاده ) رضي اللّه عنه كانوا سبعة وقيل أكثر ستة ذكور وبنت واحدة وهم إسماعيل ومحمد وعلي وعبد اللّه وإسحاق وموسى الكاظم والبنت اسمها فروة كذا في الفصول المهمة ( وفي الملل والنحل للشهرستاني ) كان لجعفر الصادق خمسة أولاد محمد وإسماعيل وعبد اللّه وموسى وعلي وأسقط إسحاق والبنت ( وفي بغية الطالب ) أن أولاد جعفر تسعة إلا أنه لم يسردهم بالعد جميعهم إنما عد ما في الفصول المهمة واقتصر ولم يذكر البنت . ( ومن كلامه رضي اللّه عنه ) لا يتم المعروف إلا بثلاث تعجيله وتصغيره وستره ، وقال رضي اللّه عنه : ما كل من رأى شيئا قدر عليه ولا كل من قدر على شيء وفق له ولا كل من وفق أصاب له موضعا فإذا اجتمعت النية والمقدرة والتوفيق والإصابة فهناك السعادة ، وقال : تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ، والاعتلال على اللّه هلكة ، والإصرار على الذنب من مكر اللّه ولا يأمن مكر اللّه إلا القوم الخاسرون . وقال : أربعة أشياء القليل منها كثير النار والعداوة والفقر والمرض ، وسئل لم سمي البيت العتيق ؟ قال لأن اللّه تعالى عتقه من الطوفان ، وقال : صحبة عشرين يوما قرابة ، وقال : كفارة عمل الشيطان الإحسان إلى الإخوان ، وقال إذا دخلت منزل أخيك فاقبل