تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وفينا الغش والذهب المصفّى * عليّ بيننا شبه المحك
( وأم محمد الباقر ) أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم فهو هاشمي من هاشميين علوي من علويين نقش خاتمه رب لا تذرني فردا ( ونقل ) الثعلبي في تفسيره أن الباقر نقش في خاتمه هذه الكلمات :
ظني باللّه حسن * وبالنبي المؤتمن
وبالوصي ذي المنن * وبالحسين والحسن
( ومعاصره ) الوليد وأولاده يزيد وإبراهيم ( صفة الباقر ) رضي اللّه عنه أسمر معتدل ( وشاعره ) الكميت والسيد الحميري ( وبوابه ) جابر الجعفي قال صاحب الإرشاد لم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين من علم الدين والسنن وعلم القرآن والسير وفنون الأدب ما ظهر عن أبي جعفر الباقر روى عن معالم الدين بقايا الصحابة ووجوه التابعين وسارت بذكر علومه الأخبار وأنشدت في مدائحه الأشعار فمن ذلك ما قاله مالك بن أعين الجهني من قصيدة يمدحه فيها :
إذا طلب الناس علم القرآ * ن كانت قريش عليه عيالا
وإن فاه ابن بنية النبي * تلقب يداك فروعا طوالا
وفيه يقول الرضي :
يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبّي على الأجبل
( ومناقبه رضي اللّه عنه كثيرة ومشهورة ) حكى مولاه أفلح قال حججت مع أبي جعفر محمد الباقر فلما دخل المسجد ونظر البيت بكى فقلت بأبي أنت وأمي إن الناس ينظرون إليك فلو خفضت صوتك قليلا فقال ويحك يا أفلح ولم لا أرفع صوتي بالبكاء لعل اللّه ينظر إليّ برحمة منه فأفوز بها غدا ثم طاف بالبيت وجاء حتى ركع خلف المقام فلما فرغ إذا موضع سجوده مبتلّ من دموع عينيه ( وروى ) عنه ابنه جعفر قال كان أبي يقول في جوف الليل في تضرعه أمرتني فلم آتمر ونهيتني