تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
( تتمة في الكلام على وفاته وأولاده وذكر شيء من كلامه رضي اللّه عنه ) توفي علي زين العابدين رضي اللّه عنه في ثاني عشر المحرم سنة أربع وتسعين من الهجرة وكان عمره إذ ذاك سبعا وخمسين سنة قال ابن الصباغ المالكي المكي يقال إنه مات مسموما وأن الذي سمه الوليد بن عبد الملك ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه عمه الحسن بن علي بن أبي طالب في القبة التي فيها العباس بن عبد المطلب ( وأولاده ) رضي اللّه عنهم خمسة عشر ولدا ما بين ذكر وأنثى أحد عشر ذكرا وأربع إناث وهم محمد المكنى بأبي جعفر الملقب بالباقر أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي عم علي زين العابدين وزيد وعمر أمهما أم ولد وعبد اللّه والحسن والحسين أمهم أم ولد والحسين الأصغر وعبد الرحمن وسليمان أمهم أم ولد وعلي وكان أصغر ولد علي بن الحسين وخديجة أمهما أم ولد وفاطمة وعلية وأم كلثوم أمهن أم ولد فهؤلاء أولاده رضي اللّه عنهم أجمعين انتهى من الفصول المهمة لكن سقط منهم واحد لأن المعدود في عبارته عشرة وقد قال من الذكور أحد عشر ذكرا . هذا وفي بغية الطالب أن أولاد علي زين العابدين الذكور عشرة فقط واللّه أعلم . ( ومن كلامه رضي اللّه عنه ) عجبت لمن يحتمي من الطعام لمضرته ولا يحتمي من الذنب لمعرفته . وقال رضي اللّه عنه أربع عزهن ذل : البنت ولو مريم والدين ولو درهم والغربة ولو ليلة والسؤال ولو كيف الطريق . وقال رضي اللّه عنه من قنع بما قسم اللّه له فهو من أغنى الناس وكان يتصدق سرا ويقول صدقة السر تطفئ غضب الرب . ( موعظة ) قال أبو حمزة الثمالي أتيت باب علي بن الحسين فكرهت أن أنادي فقعدت على الباب إلى أن خرج فسلمت عليه ودعوت له فرد علي ثم انتهى بي إلى حائط فقال يا أبا حمزة ألا ترى إلى هذا الحائط قلت بلى يا سيدي قال فإني متكئ عليه وأنا حزين مفكر إذ دخل علي رجل حسن الثياب طيب الرائحة ثم نظر في وجهي وقال يا علي بن الحسين أراك كئيبا حزينا على الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منه البار والفاجر فقلت ما عليها أحزن وانه كما تقول قال فعلام حزنك ؟ قلت