وفي المناقب : ثم برز أبو بكر بن علي عليه السلام قائلا :
شيخي علي ذو الفخار الأطول * من هاشم الخير كريم المفضل
هذا حسين ابن النبي المرسل * عنه نحامي بالحسام المصقل
تفديه نفسي من أخ مبجل
فلم يزل يقاتل حتى قتله زحر بن بدر الجحفي ويقال عقبة الغنوي « 1 » .
وفي المناقب أيضا : ثم برز أخوه عمر وهو يرتجز :
خلوا عداة اللّه خلوا من عمر * خلوا عن الليث الحصور المكفهر
يضربكم بسيفه ولا يفر * يا زحر يا زحر تدان من عمر
وقتل زحرا قاتل أخيه ثم دخل حومة الحرب « 2 » .
قلت : المشهور بين أهل التواريخ والسير أن عمر لم يشهد مع أخيه الحسين عليه السلام بالطف .
قال صاحب عمدة الطالب ما ملخصه : وتخلف عمر عن أخيه الحسين عليه السلام ولم يسر معه إلى الكوفة ، ولا يصح رواية من روى أن عمر حضر كربلا ومات عمر بنسع وهو ابن سبع وسبعين سنة وقيل خمس وسبعين سنة « 3 » .
قال أبو الفرج : وقد ذكر محمد بن علي بن حمزة أنه قتل يومئذ إبراهيم بن علي عليه السلام وأمه أم ولد ، وما سمعت بهذا عن غيره ولا رأيت لإبراهيم في شيء من كتب الأنساب ذكرا « 4 » .
وقال السيد : وروى مصنف كتاب المصابيح أن الحسن بن الحسن المثنى قتل بين يدي عمه الحسين عليه السلام في ذلك اليوم سبعة عشر نفسا وأصابه
هامش
( 1 ) المناقب 4 / 107 .
( 2 ) المناقب 4 / 107 .
( 3 ) عمدة الطالب 339 طبع بومباي .
( 4 ) مقاتل الطالبيين : 87 .