قال أبو الفرج : كان أبو جعفر الباقر عليه السلام يذكر أن حرملة بن كاهل الأسدي قتله « 1 » .
قلت : سيجيء مقتله في ضمن مقتل الحسين عليه السلام .
( ومنهم أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام )
أمه أم ولد ، وهو أخو القاسم لأبيه وأمه .
قال أبو الفرج : ذكر المدائني في اسنادنا عنه عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد أن عبد اللّه بن عقبة الغنوي قتله . وفي حديث عمير بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أن عقبة الغنوي قتله ، وإياه عنى سليمان بن قبة بقوله :
وعند غنى قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعد وتذكر « 2 »
وذكر أبو الفرج أيضا : إن أبا بكر قتل قبل أخيه القاسم ، ولكن الطبري والجزري والشيخ المفيد وغير هؤلاء ذكروه بعد القاسم . واللّه العالم « 3 » .
ذكر مقتل أولاد أمير المؤمنين عليه السلام
فلما رأى العباس بن علي عليهما السلام « 4 » كثرة القتلى ( القتل خ ل ) في
هامش
( 1 ) البحار 45 / 36 ، مقاتل الطالبيين : 89 .
( 2 ) مقاتل الطالبيين 87 وفيه « عمرو بن شمر » مكان عمير بن شمر .
( 3 ) راجع مقاتل الطالبيين 88 ، تاريخ الطبري 7 / 360 ، الكامل 4 / 75 ، الارشاد : 224 .
( 4 ) قال أبو حنيفة الدينوري : قالوا ولما رأى ذلك العباس بن علي قال لإخوته عبد اللّه وجعفر وعثمان بن علي عليهم السلام وأمهم جميعا أم البنين العامرية من آل الوحيد : تقدموا بنفسي أنتم فحاموا عن سيدكم حتى تموتوا دونه ، فتقدموا جميعا فصاروا أمام الحسين عليه السلام يقونه بوجوههم ونحورهم ، فحمل هانئ بن ثويب الحضرمي على عبد اللّه بن علي فقتله ، ثم حمل على أخيه جعفر بن علي فقتله أيضا ، ورمى يزيد الأصبحي عثمان بن علي بسهم فقتله ثم خرج إليه فاحتز رأسه ، فأتى به عمر بن سعد فقال له : أثبني . فقال عمر : عليك -