تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
معاوية فنصبه على رمح وهو أول رأس نصب في الإسلام « 1 » . أقول : ويأتي في ذكر شهادة أصحاب الحسين عليه السلام أن زاهرا مولى عمرو بن الحمق الذي قتل مع الحسين هو الذي وارى بدن عمرو . وقال في القمقام : عمرو بن الحمق - ككتف - ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن ذراح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي هاجر إلى النبي صلى اللّه عليه وآله بعد الحديبية ، وقيل بل أسلم عام حجة الوداع . والأول أصح . صحب النبي صلى اللّه عليه وآله وحفظ عنه أحاديث . عن ناشره عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : اللهم متعه بشبابه . فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء ، وصار بعد ذلك من شيعة علي عليه السلام وشهد معه مشاهده كلها الجمل وصفين والنهروان وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه ، فخاف زيادا فهرب من العراق إلى الموصل واختفى في غار بالقرب منها ، فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه فوجده ميتا كان قد نهشته حية فمات ، وقبره مشهور بظاهر الموصل ويزار وعليه مشهد كبير ابتدأ بعمارته أبو عبد اللّه سعيد بن حمدان وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته . انتهى « 2 » . وعن الكشي أنه من حواري علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » . وعن كتاب الاختصاص قال : ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام ، حدثنا جعفر بن الحسين عن محمد بن جعفر المؤدب : الأركان الأربعة سلمان والمقداد وأبو ذر وعمار هؤلاء الصحابة ، ومن التابعين أويس بن أنيس
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 47 - 46 . ( 2 ) قمقام . ( 3 ) رجال الكشي ص 9 و 38 .