تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ولزومها وأمر الحصين بن نمير « 1 » أن يمسك أبواب السكك ثم يفتش الدور وكان على الشرط وهو من بني تميم « 2 » . قال أبو الفرج : وأصبح بلال ابن العجوز التي آوت ابن عقيل ، فغدا إلى عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فأخبره بمكان ابن عقيل عند أمه ، فأقبل عبد الرحمن حتى أتى إلى أبيه وهو جالس فساره ، فقال له ابن زياد : ما قال لك ؟ قال : أخبرني أن ابن عقيل في دار من دورنا . فنخسه ابن زياد بالقضيب في جنبه ثم قال : قم فأتني به الساعة « 3 » . قال أبو مخنف : فحدثني قدامة بن سعد بن زائدة الثقفي أن ابن زياد بعث مع ابن الأشعث ستين أو سبعين « 4 » رجلا كلهم من قيس عليهم عبيد اللّه بن العباس السلمي حتى أتوا الدار التي فيها ابن عقيل « 5 » . وفي الكامل البهائي : فلما سمع مسلم صهيل الخيل عجل في دعائه الذي كان مشغولا به ، ثم لبس لامته وقال لطوعة : قد أديت ما عليك من البر والإحسان وأخذت نصيبك من شفاعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سيد الأنس والجان . ثم قال : إني رأيت البارحة عمي أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فقال لي : أنت معي غدا « 6 » . وفي بعض كتب المقاتل : لما أن طلع الفجر جاءت طوعة إلى مسلم بماء ليتوضأ قالت : يا مولاي ما رأيتك رقدت في هذه الليلة . فقال لها : اعلمي أني رقدت رقدة فرأيت في منامي عمي أمير المؤمنين عليه السلام وهو يقول : الوحاء
هامش
( 1 ) تميم ن ل . ( 2 ) الكامل 4 / 32 . ( 3 ) مقاتل الطالبيين : 103 . ( 4 ) وفي حبيب السير : أرسل مع ابن الأشعث ثلاثمائة رجل . ( 5 ) مقاتل الطالبيين : 103 - 104 . ( 6 ) كامل البهائي 2 / 275 .