شعر
افيقوا بنى غالب « 1 » و انتهوا * عن البغى « 2 » فى بعض ذا المنطق
و الا فانى اذا خائف * بوايق فى ذلكم « 3 » تلتقى
تكون لغا بركم عبرة * و رب المغارب و المشارق « 4 »
كما ذاق من كان من قبلكم * ثمودا و عادا فما ذا بقى « 5 »
غداة اتاهم بها صرصر * و ناقة ذى العرش اذ تستقى
فحلت عليهم بها سخطة * من اللّه فى ضربة الازرق
غداة يعض بعرقوبها * حسام من الهند ذو رونق
و اعجب من ذاك من « 6 » امركم * عجايب فى الحجر المنطق « 7 »
به كف الذي قام من خبثه « 8 » * الى الصابر الصادق المتقى
فاثبته اللّه فى كفه * على رغمه « 9 » الخاين الاحمق
اقيموا مخزومكم اذ غوى * بغى الغواة و لم يصدق
و غلابى گويد ابو جهل مواضعت نهاد با بعضى از سفيهان قريش كه سنگى با وى بود كه بيارد و به رسول زند . چون نزد رسول صلى اللّه عليه و آله آمد و خواست كه بر وى زند دستش خشك شد . پس به رسول گفت : مادر و پدر من فداى تو باد اى پسر عبد اللّه ، دعا كن به خداى تا رها كند كه من اين سنگ از دست بيندازم . و سنگ در دست ابو جهل مانده بود ، و قصه با رسول بگفت .
رسول صلى اللّه عليه و آله دعا كرد . خداى تعالى دست وى گشوده كرد و دست گشوده با پيش قوم رفت ، خايب و خاسر ، و شعر ابو طالب دليلى مىكند بر صحت قول غلابى .
هامش
( 1 ) - همان - عمنا
( 2 ) - همان كتاب ص 53 : الغى
( 3 ) - الدرجات ص 53 : داركم
( 4 ) - همان كتاب : المشرق
( 5 ) - همان : ثمود
( 6 ) - همان : فى
( 7 ) - همان : الملصق
( 8 ) - در اصل : كان من جنبه
( 9 ) - در اصل : على رغم ذى