يستحل فيه الخز و الحرير . اعوذ بك من الحور بعد الكور .
الصّوم جنّة ما لم تحرقها . الا لا يجن جان على نفسه ، و لا يجن والد على ولده .
استذكروا القرآن ، فلهو اشد تعصّبا من صدور رجال من النعم من عقله .
كان عامة وصيته حين حضرته الوفاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم ، حتّى جعل يغرغر « 1 » بها . و ما يفيض بها لسانه اسمح يسمح لك .
الانصار كرشى « 2 » ، فاقبلوا من محسنهم ، و تجاوزوا عن مسيئهم . المقة « 3 » من اللّه ، و الصّيت من السّماء . قيل يا رسول اللّه ! الرّجل يحب قومه ، أ عصبي هو ؟ قال : لا و العصبى الّذى يعين قومه على الظلم .
انّ الخلق الحسن ليذيب الخطايا ، كما يذيب الشّمس الجليد « 4 » .
مرّ اعرابي جلد ، شاب ، فقال ابو بكر و عمر : ويح هذا . لو كان شبابه و قوّته في سبيل اللّه ، كان أعظم لأجره . فقال : ان كان يسعى على أبويه ، فهو في سبيل اللّه .
فاطمة بضعة مني ، يسعفني ما اسعفها . اللهم اني أسألك العفة و الغنى .
ما بلغ عبد حقيقة الايمان ، حتّى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه و اياكم و الظن ، فان الظن أكذب الحديث . أمر مناديا ، فنادى لا تجوز شهادة ظنين « 5 » .
قيل له : أى الجهاد أحب الى اللّه عز و جل ؟ فقال : كلمة حق عند سلطان جائر .
لا يدخل الجنّة سيّئ الملكة [ بدخوى به بهشت نمىرود ] .
قال له ابو بكر : يا رسول اللّه ، كيف الصلاح بعد من يعمل سوءا يجز به . قال : يا با بكر :
أ لست تمرض ؟ الست تحزن ؟ الست تصيبك اللاواء .
لىّ « 6 » الواجد يحل عرضه و عقوبته . اعوذ بك من الجوع ، فانّه بئس الضجيع لا يحل الصدقة لغني ، و لا لذى مرّة سوى . وضع اللّه الحرج ، الا على رجل اقترض عرض اخيه « 7 » بظلم . ليس الغنى عن كثرة العرض ، انّما الغنى غني النّفس . [ بىنيازى به فراوانى مال نيست ، همانا بىنيازى حقيقى بىنيازى ضمير است ] .
هامش
( 1 ) . يغرغر : در گلو مىگردانيد و غرغره مىنمود .
( 2 ) . كرش : شكنبه ستور نشخواركننده . عيال و فرزندان مرد .
( 3 ) . المقة : المحبة .
( 4 ) . الجليد : يخ .
( 5 ) . ظنين : متهم .
( 6 ) . لى : كاهلى و مماطله در كار .
( 7 ) . اقترض . . . يعنى غيبت او را كند .