الحديد .
من خرج على امّتى يضرب برها و فاجرها ، لا يتحاشى من مؤمنها و لا يفى لذى عهدها ، فليس منى .
قالت عائشة : جاءت امرأة و معها ابنتان لها ، فأعطيتها تمرة ، فشقتها بين ابنتيها ، فدخل النبى على تفيئة « 1 » . ذلك فحدثته . فقال : من ابتلى بشىء من هؤلاء البنات ، كن له سترا من النار .
قالت امّ سلمة : كنت أنا و ميمونة عنده ، فجاء ابن مكتوم ، فقال احتجبا ، فقلنا :
أ ليس هو أعمى لا يبصرنا ؟ قال : عمياوان انتما .
لا تكونوا أمعا « 2 » تقولون : ان ظلم النّاس ظلمنا ، و ان أساء النّاس اسأنا . اسفروا بالفجر فانّه أعظم للأجر .
مثل الماهر بالقرآن ، مثل السّفرة الكرام البررة . انى أكره ان ارى المرأة سلتاء « 3 » مرهاء « 4 » .
يهرم ابن آدم و يشبّ منه اثنتان : الحرص على الحيوة و الحرص على المال .
[ فرزند آدم پير مىشود و دو چيز از او جوان مىشود حرص زندگى و حرص مال ] .
من احتكر على المسلمين طعامهم ، ضربه اللّه بالجذام او افلاس [ هر كه خوراك مسلمانان را احتكار كند ، خدا به خوره مبتلايش كند يا به افلاس افكند ] .
ينشو قوم يشهدون قبل ان يستشهدوا و لهم لغط « 5 » فى اصواتهم .
سئل أ يضر الناس الغبط ؟
قال : لا ، إلا كما يضر العضاة « 6 » الخبط « 7 » . روي عن ابن الحمساء ، قال ، تابعت النبى قبل ان يبعث ، فوعدته مكانا ، فنسيته يومى و الغد ، فاتيته اليوم الثّالث فقال : يا فتى ، لقد شققت على انا هاهنا مذ ثلث أنتظرك .
كان يقول : اللّهم انّى اعوذ بك من البخل و الجبن . [ پروردگارا از بخل و ترس به تو پناه مىبرم ] .
هامش
( 1 ) . تفيئة ذلك ؛ بعد از آن .
( 2 ) . الإمّع : كسى كه از خود رأيى ندارد .
( 3 ) . سلتاء : زنى كه خضاب نكند .
( 4 ) . مرهاء : زنى كه سرمه نكشد .
( 5 ) . لغط : صوتى كه معناى آن مفهوم نشود .
( 6 ) . العضاة : درختى است .
( 7 ) . الخبط : ريختن برگهاى درخت .