ان للرّؤيا كنى و لها اسماء ، فكنوها بكناها و اعتبروا باسمائها ، و الرؤيا لأوّل عابر .
يحشر ما بين السّقط إلى الشّيخ الفاني مردا مكحّلين ، اولى أفانين . من استمع إلى حديث قوم و هم له كارهون ، صبّ في اذنه الآنك « 1 » يوم القيمة . انّ تهامة كبديع العسل ، حلو اوّله ، حلو آخره . مضر صخرة اللّه الّتى لا تنكل .
و الذي نفس محمّد بيده ، لا يحلف . أحد و إن على مثل جناح البعوضة ، الّا كانت و كنة في قلبه . الكباد من العبّ .
استقيموا و لن تحصوا ، و اعلموا انّ خير أعمالكم الصلاة ، و لن يحافظ على الوضوء الّا مؤمن .
كان يبايع النّاس و فيهم رجل دحسمان « 2 » فكان كلّما أتى عليه أخّره ، حتّى لم يبق غيره . فقال : هل اشتكيت قطّ ؟ قال : لا قال : فهل رزيت بشيء ؟ قال : لا فقال : انّ اللّه يبغض العفريّة النفريّة ، الّذى لم يرزء في جسمه و لا ماله .
مثل الجليس الصّالح ، مثل الدّارى « 3 » ، ان لم يجدك من عطره علّقك من ريحه ، و مثل الجليس السّوء ، مثل صاحب الكير « 4 » ، ان لم يحرقك من شراره ناره علّقك من نتنه . [ حكايت همنشين خوب مثل عطار است اگر عطر خويش به تو ندهد بوى خوش آن در تو آويزد و حكايت همنشين بد مثل آهنگر است اگر شرار آتش آن تو را نسوزد ، بوى بد آن در تو آويزد ] .
فى الحديث انّه مرّ برجل له عكرة « 5 » فلم يذبح له شيئا ، و مرّ بامرأة لها شويهات « 6 » ، فذبحت له . فقال : انّ هذه الاخلاق بيد اللّه ، فمن شاء ان يمنهه منها خلقا حسنا فعل .
اغبط النّاس عندي مؤمن خفيف الحاذّ « 7 » ، ذو حظّ من صلاة . [ خوشبختترين مردم در نظر من مؤمنى است كه متعلقاتش كم و از نماز بهرهور باشد ] .
و كتب في كتاب له ليهود تيماء انّ لهم الذّمّة ، و عليهم الجزية بلا عداء النهار مدى ، و الليل سدى .
اهدى له رجل ركوة خمر فقال : ان اللّه حرمها قال : افلا أكارم بها يهود قال : ان الذي
هامش
( 1 ) . انك : سرب .
( 2 ) . دحسمان : سياه چهره و زمخت .
( 3 ) . الدارى : عطار ( فروشنده عطر ) .
( 4 ) . الكير : دمهء آهنگرى .
( 5 ) . عكرة : قطعهاى از شتران ( ما بين 50 تا 150 ) .
( 6 ) . شويهات : مصغر شاة .
( 7 ) . خفيف الحاذ : قليل المال و العيال .