تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1477

مساهمون:

ص١٤٧٧
وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ، إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ .
« 1 » سزاوار نيست مشركين را كه عمارت مساجد كنند خاصه مسجد الحرام را و حال آنكه كافر باشند ؛ بلكه عمارت مساجد كسى را در خور است كه به خداوند و روز بازپسين ايمان آورد ، و قواعد صلاة و زكات را برپاى دارد ؛ و در راه خدا جز از خداى نترسد ، چنين مردم تواند بود كه طريق نجات جويند و به راه راست پويند . - مقرّر است كه وقتى عباس بن عبد المطّلب و طلحه با امير المؤمنين عليه السّلام از در مفاخرت بيرون شدند ، و به سقاية حاج كه خاص عباس بود و داشتن كليد خانه و عمارت بيت كه در ولايت طلحه مىرفت ، بر على فزونى مىجستند خداوند ايشان را بدين آيات مبارك پاسخ فرستاد كه - سقايت حاج و عمارت مسجد را برابر مىگذاريد با آن كس كه نخست با خدا و رسول ايمان آورد ، و در جهاد با كفار از بذل مال و جان امساك نفرمود ، همانا اين هنرها خاص على و شيعت اوست . علماى سنى و شيعى متفق‌اند كه خداوند از فائزون على و شيعت او را خواسته .
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ .
« 2 » خداوند على و شيعيان او را به بهشت و رضوان مزد عطا مىكند و ايشان را در بهشت مخلّد مىدارد و در نزد خداى مزدى بزرگ دارند كه بهشت در جنب آن حقير و اندك باشد . به اتفاق علماى شيعى و اهل سنت و جماعت اين هر سه آيت در شأن امير المؤمنين على عليه السّلام فرود شد .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ
هامش
( 1 ) . سورهء توبه ، آيات 17 - 20 . ( 2 ) . سورهء توبه ، 21 و 22 .