تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1476

مساهمون:

ص١٤٧٦
كيف و ان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الّا و لا ذمّة يرضونكم بأفواههم و تأبى قلوبهم و أكثرهم فاسقون اشتروا بآيات اللّه ثمنا قليلا فصدّوا عن سبيله انّهم ساء ما كانوا يعملون ، لا يرقبون فى مؤمن الّا و لا ذمّة و أولئك هم المعتدون ، فان تابوا و أقاموا الصّلاة و آتوا الزّكاة فاخوانكم فى الدّين و نفصّل الآيات لقوم يعلمون ، و ان نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم و طعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمّة الكفر انّهم لا أيمان لهم لعلّهم ينتهون . « 1 » خلاصهء معنى آن است كه : چگونه مشركان را به سلامت بازدهيد و حال آنكه اگر بر شما ظفر جويند هيچ عهدى و ذمّتى را رعايت نكنند ، اين مشركان را دل با زبان راست نشود و آيات خداوند را كه دولت اخروى است به بهاى قليل دنيوى بدل مىگيرند همانا از طاعت خداوند بازداشتند و مردمان را از زيارت خانهء خداى دفع دادند ، و جانب هر عهدى و پيمانى را فرو گذاشتند ، چه مردمان طاغى و شريرند الّا آنكه ايمن آرند و با شما برادر گردند ، و اگر از پس پيمان نقض عهد كنند و شريعت شما را خوار شمرند قتل ايشان واجب گردد ؛ و ايشان را امانى و پيمانى نباشد ، پس دست از قتل اين جماعت بازنداريد باشد كه از شرك و كفر خود بازآيند .
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ .
« 2 » آيا رزم نمىدهيد با مردمى كه در حديبيه پيمان شكستند و به اخراج پيغمبر از مكه عهد بستند و به نقض عهد بدايت كردند از مقاتلت با ايشان بيم مكنيد ، و از خداوند باك داريد در كارزار مشركين استوار باشيد ، تا خداوند با شمشيرهاى شما ايشان را كيفر كند و دلهاى مؤمنين را كه از اندوه كفار بيمار است شفا بخشايد . آنگاه خطاب به مشركين مىفرمايد كه : چنان پندار مىكنيد كه مجاهدين دين ترك شما خواهند گفت و از قتال شما دست بازخواهند داشت ، و اگر به دروغ دعوى ايمان كنيد استوار مىدارند چه خداوند بر كردار شما داناست .
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
هامش
( 1 ) . سورهء توبه ، آيات 8 - 12 . ( 2 ) . سورهء توبه ، آيات 13 - 16 .
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1476 | لسان الملك سپهر